المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذا الرئيس يجب ان يرحل .............


ابن الجنيدي
02-24-2006, 05:34 AM
--------------------------------------------------------------------------------

للمؤتمر الشعبي العام وحسب أدبياته وقرارات مؤتمراته
ومنها مؤتمره السابع الأخير
رؤية جميلة وقد تكون قاصرة عن بعض الأمور ومنها المسألة الجنوبية لكنها تبقى على الورق جميلة

ومعلوم أن عدم وضع هذه الرؤية في موضع التنفيذ والتطبيق سببه رأس النظام
ومن يلتف حوله من أنصار والغير ملتزمين بأصول العمل الحزبي بل الهوشلية والعسكقبلية
والسيطرة على البلاد والعباد وبغطاء حزبي بريئ منهم ومن ممارساتهم
ومعلوم كذلك أن في المؤتمر عناصر وكوادر مؤهلة كثيرة لا ترى
في بقاء رأس النظام خيراً للبلاد
ولكنها لا تستطيع الحركة بسبب علمها التام بأن النظام ورأسه في واد
والمؤتمر الشعبي العام وأدبياته في واد آخر وأي خروج عن ما يريده الرئيس يعني الموت السياسي والإقصاء وأحياناً الموت المادي بكل ما تعنيه الكلمة
لهذه أرى أن في ذهاب الرئيس ومناصريه الأقوياء عن الحكم يعطي الفرصة للجيدين من المؤتمريين
في طرح أدبياتهم على الطاولة ومحاولة المساهمة في إنقاذ الوطن وإخراجه من الحفرة أو النفق الذي أدخله فيه الرئيس ومناصريه من أقوياء عسكقبليين وأبواق وأزلام.

م--------------------------------------------------------------------------------

للمؤتمر الشعبي العام وحسب أدبياته وقرارات مؤتمراته
ومنها مؤتمره السابع الأخير
رؤية جميلة وقد تكون قاصرة عن بعض الأمور ومنها المسألة الجنوبية لكنها تبقى على الورق جميلة

ومعلوم أن عدم وضع هذه الرؤية في موضع التنفيذ والتطبيق سببه رأس النظام
ومن يلتف حوله من أنصار والغير ملتزمين بأصول العمل الحزبي بل الهوشلية والعسكقبلية
والسيطرة على البلاد والعباد وبغطاء حزبي بريئ منهم ومن ممارساتهم
ومعلوم كذلك أن في المؤتمر عناصر وكوادر مؤهلة كثيرة لا ترى
في بقاء رأس النظام خيراً للبلاد
ولكنها لا تستطيع الحركة بسبب علمها التام بأن النظام ورأسه في واد
والمؤتمر الشعبي العام وأدبياته في واد آخر وأي خروج عن ما يريده الرئيس يعني الموت السياسي والإقصاء وأحياناً الموت المادي بكل ما تعنيه الكلمة
لهذه أرى أن في ذهاب الرئيس ومناصريه الأقوياء عن الحكم يعطي الفرصة للجيدين من المؤتمريين
في طرح أدبياتهم على الطاولة ومحاولة المساهمة في إنقاذ الوطن وإخراجه من الحفرة أو النفق الذي أدخله فيه الرئيس ومناصريه من أقوياء عسكقبليين وأبواق وأزلام.
نقول للكاتب نصر أسد

ابن الجنيدي
02-24-2006, 05:35 AM
22/02/2006
العطاس هاجم رئيسه، متمنيا نظاما برلمانيا لليمن
علي ناصر يثني على الإصلاح، ويعتبر تزكيته للرئاسة افتراض
صنعاء، نيوزيمن:


العطاس طاووس من طواويس اليمن، والإصلاح والإشتراكي لن يختلفوا عليه

محمد قحطان

قال الرئيس علي ناصر محمد أن الحديث عن ترشحه للانتخابات الرئاسية "مجرد أنباء وإشاعات" حتى الان، لكنه لم ينفي عزمه الترشح.
وفي حوار له تنشره صحيفة الصحوة التابعة للتجمع اليمين للإصلاح غدا الخميس أعلن ناصر أنه "اتصل بي العديد من السياسيين اليمنيين وغيرهم من المهتمين بالشأن اليمني للتأكد من صحة ما أشيع".
على ناصر الذي قالت مصادر مطلعة لـ(نيوزيمن) أنه تواصل مع بعض قيادات التجمع اليمني للإصلاح، وناقشوا الإصلاح السياسي في اليمن، قال للصحوة أن رغبة جهة معينة في تزكيته للترشح للتنافس "أمور تدخل في ظنون الافتراض التي لا ترقى إلى حقيقة معلنة".
وكان علي ناصر مطلع هذا الأسبوع قدم دعما انتخابيا لـDaniel Imperato، وهو من الساعين للمنافسة في الانتخابات الرئاسية الأميركية العام بعد القادم (التفاصيل في newsyemen.net/en).
غزل ناصر للإصلاح، تزامن مع انتقاد لرئيس هيئته العليا من قبل المهندس حيدر أبوبكر العطاس، الذي كان الاسم الوحيد الذي تحدث عنه قيادي إصلاحي كمرشح للانتخابات الرئاسية.
العطاس وفي مقال نشرته صحيفة الوسط الأسبوعية اليوم، ردا على حوار سابق أذاعته فضائية الجزيرة منتصف ديسمبر الماضي مع الشيخ عبدالله، اعتبر ماقاله الشيخ الأحمر ومانسب للمعارض السياسي عبدالله أحمد نعمان ينبعان "من مصدر واحد كرس جهده للتخريب وللنيل من الشرفاء والإساءة للوطن".
معبرا "عن غاية حزنه لما قاله الشيخان عبد الله الأحمر وعبد الله أحمد النعمان كونهما محسوبين على المعارضة التي يتطلع إليها ويسعى لتأسيس قاعدة صلبة لمعارضة ديمقراطية نزيهة وقوية تدفع نحو إخراج اليمن من الحالة الراهنة إلى آفاق المستقبل، لبناء نظام برلماني وطني ديمقراطي تعددي، يحفظ حقوقا متساوية للمواطنين".
وأضاف العطاس أن "كل شيء مقبول من الشيخ أو من غيره كالاختلاف في الرأي، إلا الكذب فذلك ليس من شيمة الرجال، ويتنافي مع عقيدتنا السمحاء".
وكان الشيخ عبدالله في برنامج الجزيرة –زيارة خاصة- اعتبر العطاس "مهندس الخيانة" معتبرا انه أثر سلبا على البيض حتى "لايطلع صنعاء".
وفند العطاس تهم الشيخ له، وأشار إلى خلاف بينهما جراء إصراره -كرئيس للوزراء- على برنامج الإصلاح المالي والإداري. ونقل مقتطفات من حوارات بينهما في سبيل "حل أزمة 1994م قبل انفجار الحرب"، وهي الجهود التي "كان يقدرها الشيخ عبدالله".
ونفى أيضا مانسب لعبدالله أحمد نعمان من أن العطاس مرشح لرئاسة حكومة منفى. وقال في رده "هذا كذب رخيص، فأنا لم أسمع صوت الأخ عبدالله، ولم أره لأكثر من عشر سنوات".
وكان رئيس الدائرة السياسية بحزب الإصلاح محمد قحطان قال في حوار مع صحيفة الخليج أن العطاس "طاووس من طواويس اليمن"، وأن الإصلاح لايمانع "أن يعود إلى رئاسة الوزراء، ونقبل أن يعود رئيساً". مضيفا أنه "إذا جاءت الانتخابات الرئاسية وتقدم حيدر العطاس كمرشح وفاز سنؤيد ذلك، وموضوع دعمه من الإصلاح متروك للتنسيق بين الإصلاح والاشتراكي ولن نختلف فيه".
واتفق علي ناصر محمد مع العطاس في نفيه ماتردد حول مشاركته في تشكيل حكومة في المنفى وقال: لم أزر لندن منذ العام 1999، ولم أشارك في أي لقاء من هذا النوع سواء في لندن أو خارجها وقد فوجئت بما تردد من أنباء حول هذا الموضوع كغيري من البعض الذي ذكر الخبر حضورهم هذا الاجتماع.
علي ناصر وبحسب صحيفة الصحوة "أشاد بالمسار السياسي للتجمع اليمني للإصلاح، الذي قال بأنه يؤمن بسنن التغيير في التعاطي مع المستجدات التي يواجهها المسلمون ومتطلبات المراحل وكذلك في العلاقة مع مخالفيهم.
وبأن الإصلاح يمتلك تجربة سياسية جعلت الأحزاب الإسلامية في العالم العربي تلتمس منها فكرة التوجهات والمشاركة السياسية، مكنته هذه التجربة ليكون يمنياً صاحب دور رئيس وهام لإنجاح أي انتخابات ديمقراطية في اليمن.
داعيا الإصلاح إلى "إشراك القوى الحية الأخرى" لـ"نيل الحقوق والحريات".
وعن مبادرة اللقاء المشترك للإصلاح السياسي قال علي ناصر "اللقاء المشترك والحزب الحاكم والأحزاب الأخرى والمواطنون شركاء في اليمن وقضية الإصلاح الوطني الشامل تهم الجميع وملك للجميع وخياراً لا بديل عنه،وإزالة أثار حرب 1994م وما سبقها من صراعات سياسية داخل اليمن ضرورة ملحة،وما نحتاجه جميعا هو رفع سقف الحوار بين القوى السياسية وكل القوى المؤمنة بالإصلاح والتطور ليتم التوافق حول برامج إصلاح الأوضاع السياسية والاقتصادية والمعيشية اليومية للإنسان العادي التي تأتي على هرم كل إصلاح".
جدير بالذكر أن علي ناصر محمد رئيس اليمن الجنوبي الأسبق اعتذر عن إجراء حوار مع نيوزيمن قبل شهرين، مفضلا "تأخيرها إلى الوقت المناسب" بعد إرسال أسئلة الحوار إليه.
ويعد حوار ناصر مع الصحوة الأول له منذ الجدل العنيف الذي دار بينه والإعلام الرسمي بشأن أحداث يناير 1986م

ابن الجنيدي
02-24-2006, 05:36 AM
--------------------------------------------------------------------------------

هذا الرئيس يجب ان يرحل

د. عمر حسين أحمد البعسي



بينما تستمر المشاورات بين رموز سياسية يمنية تمثل إتجاهات سياسية معارضة لنظام العسكور علي عبد الله صالح و احذيته من المفسدين و اللصوص يحاول المطبخ الإعلامي في الرئاسة اليمنية أن يقدم صورة كاذبة لإنجازات وهمية لا وجود لها علي أرض الواقع. و يندفع هذا المطبخ العفن ليكرر وصفات و قائمة وعود كاذبة بمحاربة الفساد و محاكمة المفسدين و تشجيع العمل الديمقراطي السياسي و إحترام حقوق الإنسان و إستقلالية القضاء و التبادل السلمي للسلطة.

و يعلم اليمنيون دون إستثناء أن الرئيس اليمني و من حوله من البوُساء و التعساء من اساطين الفساد و الجريمة المنظمة قد ادمنوا الكذب و الخداع و كلام الزور لثلاثين عاما. و يعلم اليمنيون أيضا ان تاريخ هذا الطاغية النمرود مليء بأصناف الجرائم و الإنحراف. و أن ترشيحه لكرسي الرئاسة لم يعد له حاجة او مبرر. فالمطلوب اليوم هو دعوة جماهير اليمن إلي إسقاط رئيس النظام و محاكمته و ذلك بالإصطفاف الوطني دون تردد او خوف من عساكره او تصديق وعوده و اقواله بعد ان تأكد الجميع من كذبه و خداعه و فساده.

إن المظاهرات و المسيرات و الإضرابات و المنشورات و الندوات هي حق مشروع و كذا الإتصالات بمراكز الديمقراطيات و الدفاع عن الحريات متاحة للجميع. كما ان السعي إلي توفير الدعم اللازم ذاتيا و من الديمقراطيات في الإتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة أسوة بما توفر و يتوفر للنظام الفاسد من هذه الجهات و غيرها من بلاد النفط العربية مثل السعودية و الإمارات و الكويت و إيران و في الماضي من صدام العراق و هذه الأموال التي تنهال علي طاغية اليمن ينفقها علي محاربة الشعب و قمعه و النيل من كرامة الوطن و المواطن. و جميعها حقائق تعلن عن نفسها من خلال تصرفات و مواقف النظام الماجن. وهي مواقف تفضح مدي الخداع و الكذب و الدجل السياسي الذي يمارسه علي مدي ثلاثين عاما الطاغية السنحاني و عصابته. فالحديث عن الديمقراطية و الحريات العامة و إستقلال القضاء و إحترام نصوص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لا تعدو كونها مجرد كلام للدعاية الخارجية في الوقت الذي تنتهك السلطات حرمة القضاء و حقوق الإنسان و كرامة الوطن والمواطن. و يلاحق نظام الطاغية السنحاني خصومه السياسيين المقيمين في اليمن او بالخارج. و ما تصرفاته الرعناء التي بلغت ذروتها بإعتقال قضاة و إغلاق مقار احزاب و إستنساخ صحف و محاكمة الكتاب الاحرار. و مطالبة حكومات في مصر و السعودية و الإمارات بتضييق الخناق و إبعاد زعماء و قادة يمنيين و الحد من حرية التعبير السلمي عن مواقفهم من قضايا مصيرية تلامس الواقع اليمني قد اقنع حكومات شقيقة و صديقة بأن المصلحة العامة تقضي الاخذ بناصية هولاء الزعماء علي ناصر محمد و الجفري و الأصنج و العطاس و القهالي و جزيلان و الحسني و الكف عن الإستجابة لرغبات طاغية اليمن مضايقتهم و التحفظ علي نشاطهم السلمي و إعتبار أن النظام هو المصدر الرئيسي و الوحيد لمتاعب اليمن و جيرانه بل ان كثيرا من الدول العربية و الاجنبية تري في نظام علي عبد الله صالح مصدر تهديد بالامن و الإستقرار و إضرار بالمصالح المشتركة لليمن مع الدول الأخري مما يوجب التخلي نهائيا عنه و إستبداله بنظام وطني مسوءول و غير فاسد قادر علي أن يحقق الديمقراطية و العدالة و حقوق المواطنة متساوية لابناء الشعب خلال فترة إنتقالية لا تتجاوز العامين و تدير شوءون اليمن سلطة وطنية يشارك فيها اهل الحل و العقد و يتولي رئاستها الرئيس علي ناصر محمد و يعاونه نخبة مختارة من علماء و نشطاء حزبيين و خبراء من أحزاب مجلس التنسيق المشترك يتم التشاور معهم و يسبق هذه الخطاوت إعداد مشروع متكامل لإحلال الوفاق الوطني المنشود و إغلاق باب النهيق الإعلامي مدفوع الثمن لتسويق إعادة ترشيح علي عبد الله صالح للرئاسة لعقد جديد تحت اي ذريعة.

لقد اكتشف الجميع حكومات و شعوب خطورة بقاء مثل هذا النظام و إستمراره علي مستقبل و مصير اهل اليمن و جيرانه بل و يمثل تهديد للأمن و الإستقرار الإقليمي و الدولي. و كما يعلم الناس ان حبل الكذب قصير و إن طال الوقت فقد اكتشف البيت الأبيض و نادي باريس و البنك و صندوق النقد الدوليين و عواصم خليجية و عربية مدي قدرة علي عبد الله صالح علي التزوير و الكذب و خلط الأوراق و قلب الحقائق.

و في ضوء ما سبق فإن الساحتين الإقليمية و الدولية هي الأن مفتوحة امام قوي المعارضة اليمنية الجادة من احزاب الداخل و تجمعات في الخارج لتتضامن و تتعاون و معها الكتلة اليمنية للإصلاح و التغيير و التقدم و قادة تاج و يمن كفاية و اليمن الحر و موقع يهرو للإطاحة بهذا النظام الفاسد الذي استقوي باموال ودعم الخارج و باجهزة القمع و الإرهاب في الداخل. إن الدستور اليمني قد اخترق مرارا و تكرارا و لم يعد موءهل و ينفع لمنح شرعية لإنتخاب رئيس إختل عقله و غاب وعيه و نام ضميره و تفاقم خطر ممارساته للإرهاب و الفساد و تبني سفهاء النظام من اللصوص و المنحرفين أعداء الشعب سياسة القهر و الحقوا الخراب و الدمار في صعده و شبوة و مأرب و الجوف و نهب الطاغية الموارد العامة في ميناء عدن و وضع يده دون وجه حق شرعي او دستوري علي اراضي الدولة في عدن و حضرموت و تهامة و إب و وفر الحماية للمهربين و تجار الاسلحة و المخدرات و تبني عناصر القاعدة و اصبغ الشرعية الكاملة علي جرائم تبييض الاموال و إمتلاك عقارات خارج اليمن التي يتصدر إدارتها يحي محمد عبد الله صالح و فارس مناع و محمد علي مقصع و اخرين سنكشف عنهم. و أثري ثراءا فاحشا من نفط مأرب و شبوة و حضرموت و اودعها في بنوك المانيا و الإمارات و اليابان و غيرها.

و اخيرا هل يدرك طاغية اليمن علي عبد الله صالح ان واشنطن و دول نادي باريس و لندن و الرياض و القاهرة و دمشق و حتي الاردن و الإمارات قد ايقنوا حقيقة نواياه و اطماعه و تطلعاته المريضة. و للأهمية نورد بعض الحقائق:



ان حرب صعدة ليست دفاعا عن امن اليمن و السعودية و الإمارات و الكويت و قطر و تصديا لسياسة إمتداد نفوذ شيعة إيران في المنطقة لخلق محور يحيط بشبه الجزيرة و الخليج و يخضع السودان و مصر و الأردن. و يلتقي مع محور طهران، دمشق، و جنوب لبنان. فجماعة الحوثي كما هو معلوم وجدوا منذ البداية كحلفاء للرئيس. و بتشجيع و موافقة منه اسسوا علاقة مباشرة بإيران كحليف لليمن لمواجهة مواقف صعبة مع السعودية في حينه. و كان هذا الإسلوب مماثلا لذلك الذي تبناه الطاغية علي عبد الله صالح حين اقام تحالفه مع صدام حسين في العراق من خلال جماعة قاسم سلام الشرجبي لهدف عدواني مبيت ضد السعودية و الكويت. و يصح القول انه بعد أن طالب الحوثي ان يكون له نصيب في السلطة ثمنا لوقوفه نصيرا للرئيس في حربه ضد الجنوب، فكانت القشة التي قصمت ظهر البعير و كانت الحرب التي تدور رحاها حتي يومنا. فالطاغية السنحاني لا يقبل شريكا له في السلطة و الثروة. و الأمثلة يعرفها جميع أهل اليمن. فقد رفض الطاغية ان يكون المتوكل و ابو شوارب شريكان له في قليل من النفوذ و اساء إلي مكانة الشيخ عبد الله الاحمر و طرد فرج بن غانم و غدر بالرئيس علي ناصر محمد بداية ثم بعلي البيض. و قائمة المغدور او المغرر بهم تطول. و نضيف لهم الشيخ الموءيد سجين بروكلن و الشهيد حسين الحوثي و والده الجليل العلامة بدر الدين الحوثي و في إنتظار ما قد يلحقه هذا الطاغية من اذي و ظلم و غدر بالعلامة عبد المجيد الزنداني و الشيخ الاحمر و شوافع اليمن الأسفل و أثرياء حضرموت بقشان و العمودي بعد الشيخ أحمد فريد الصريمة و توفيق الخامري و الحسيني و الشقاع و بيت هايل سعيد.
ان تعاون الطاغية علي عبد الله صالح مع القاعدة منذ نشأتها و تسخير دوائر النظام لتسهيل و ترتيب اوضاع عناصرها في اليمن و خارجه في محيط شبه الجزيرة العربية و الخليج حقيقة ماتلة لكل من له عين تري و أذن تصغي. و بتواري القاعدة و إهتزاز اوضاعها و قلة ما يصل الطاغية علي عبد الله صالح من اموالها و بروز المصدر البديل الامريكي هرول طاغية اليمن إلي واشنطن و تلقي وعدا بأن يوفر له التسهيلات اللازمة للإحاطة بعناصر القاعدة في اليمن و بالمقابل تلقي لعدة اعوام دعما ماديا عسكريا و ماليا و سياسيا من امريكا مباشرة و عبر اللوبي الامريكي الإسرائيلي. و لما كان الطاغية علي عبد الله صالح مدمنا علي الكذب و الخداع و اللعب علي اكثر من حبل فقد إفتضح امره و اكتشف الجميع إحتفاظه بعلاقات سرية مع قيادات القاعدة مثل الحارثي و الناشري و الاهدل و اخرين بواسطة كبار ضباط الامن السياسي في اليمن نذكر منهم محمد الصرمي و احمد الانسي و عبد الله محرم و اخرين. و تأكد للجهات الامنية في امريكا و بريطانية و اوروبة و مصر و دول الخليج تورط الرئيس و اجهزته في جرائم جسيمة مثل العدوان علي المدمرة الامريكية كول و إختطاف السياح في شبوة و خولان و مأرب و تجارة الاسلحة و المخدرات و تهريبها إلي الصومال و دول مجلس التعاون الخليجي.
و منذ يومين أفتضح أمر تورط الطاغية و أجهزته الأمنية و قادة القوات الخاصة و الحرس الجمهوري في تسهيل فرار وهمي 22 سجينا من قادة القاعدة بعد أن حفروا نفقا طوله 350 مترا حسب بلاغ رسمي. و قد علق مصدر مأذون في الكتله اليمنية للمعارضة أن عملية الفرار هذه مجرد تمثيلية أخري يخرجها الطاغية ليخفي حقيقتين الإولي تورطه و أجهزته في ما نسب إلي تلك العناصر من جرائم جسيمة و الثانية أن قصة الفرار هي من صنع خيال الرئيس المريض بقصد إخفاء اوامره بالتخلص منهم و دفن حقيقة تورطه معهم.
و اكتشف مسئولون في السعودية و الإمارات و قطر كيف ان علي عبد الله صالح حاول كثيرا ان يشوش علي العلاقات و ان يوظف بخبث و لوءم كل امر من شأنه ان يزرع شكوك و سوء ظن بين الاطراف الثلاثة. كما اكتشف المسوءلون الخليجيون نزعة التسلط و الطموح التي يتستر عليها علي عبد الله صالح حتي حين قبوله كامل عضوية في مجلس التعاون.
و هكذا افتضح امر طاغية اليمن في الداخل و المحيط و الدولي و لم يعد هناك خيار منطقي و عقلاني امام الشعب اليمني و الدول الشقيقة و الصديقة غير التخلي بإحسان دون مجاهرة بالسوء عن نظام حكم فاسد و ارعن فقذ كل مقومات و اسباب البقاء و اختل توازنه و بات عبئا ثقيلا علي شعبه و قبيلته و جيرانه و الاسرة الدولية إجمالا.

نصر اسد
03-20-2006, 07:34 PM
--------------------------------------------------------------------------------

للمؤتمر الشعبي العام وحسب أدبياته وقرارات مؤتمراته
ومنها مؤتمره السابع الأخير
رؤية جميلة وقد تكون قاصرة عن بعض الأمور ومنها المسألة الجنوبية لكنها تبقى على الورق جميلة

ومعلوم أن عدم وضع هذه الرؤية في موضع التنفيذ والتطبيق سببه رأس النظام
ومن يلتف حوله من أنصار والغير ملتزمين بأصول العمل الحزبي بل الهوشلية والعسكقبلية
والسيطرة على البلاد والعباد وبغطاء حزبي بريئ منهم ومن ممارساتهم
ومعلوم كذلك أن في المؤتمر عناصر وكوادر مؤهلة كثيرة لا ترى
في بقاء رأس النظام خيراً للبلاد
ولكنها لا تستطيع الحركة بسبب علمها التام بأن النظام ورأسه في واد
والمؤتمر الشعبي العام وأدبياته في واد آخر وأي خروج عن ما يريده الرئيس يعني الموت السياسي والإقصاء وأحياناً الموت المادي بكل ما تعنيه الكلمة
لهذه أرى أن في ذهاب الرئيس ومناصريه الأقوياء عن الحكم يعطي الفرصة للجيدين من المؤتمريين
في طرح أدبياتهم على الطاولة ومحاولة المساهمة في إنقاذ الوطن وإخراجه من الحفرة أو النفق الذي أدخله فيه الرئيس ومناصريه من أقوياء عسكقبليين وأبواق وأزلام.

م--------------------------------------------------------------------------------

للمؤتمر الشعبي العام وحسب أدبياته وقرارات مؤتمراته
ومنها مؤتمره السابع الأخير
رؤية جميلة وقد تكون قاصرة عن بعض الأمور ومنها المسألة الجنوبية لكنها تبقى على الورق جميلة

ومعلوم أن عدم وضع هذه الرؤية في موضع التنفيذ والتطبيق سببه رأس النظام
ومن يلتف حوله من أنصار والغير ملتزمين بأصول العمل الحزبي بل الهوشلية والعسكقبلية
والسيطرة على البلاد والعباد وبغطاء حزبي بريئ منهم ومن ممارساتهم
ومعلوم كذلك أن في المؤتمر عناصر وكوادر مؤهلة كثيرة لا ترى
في بقاء رأس النظام خيراً للبلاد
ولكنها لا تستطيع الحركة بسبب علمها التام بأن النظام ورأسه في واد
والمؤتمر الشعبي العام وأدبياته في واد آخر وأي خروج عن ما يريده الرئيس يعني الموت السياسي والإقصاء وأحياناً الموت المادي بكل ما تعنيه الكلمة
لهذه أرى أن في ذهاب الرئيس ومناصريه الأقوياء عن الحكم يعطي الفرصة للجيدين من المؤتمريين
في طرح أدبياتهم على الطاولة ومحاولة المساهمة في إنقاذ الوطن وإخراجه من الحفرة أو النفق الذي أدخله فيه الرئيس ومناصريه من أقوياء عسكقبليين وأبواق وأزلام.
نقول للكاتب نصر أسد

شكراً على نقل الموضوع من المجلس اليمني وأرجو قبولي كعضو جديد معكم هنا

sheba
03-20-2006, 08:15 PM
شكراً على نقل الموضوع من المجلس اليمني وأرجو قبولي كعضو جديد معكم هنا

نرحب بالاخ نصر اسد ونرجو أن يكون نقد الاوضاع بقصد الاصلاح وبعيداً عن التعصب لاي فئة او حزب ..
مع الشكر .

صرواح
03-22-2006, 09:44 AM
نرحب بالاخ نصر اسد
عضو جديد
معنا ونتفق في بعض مما قاله ونختلف في البعض الاخر
بخصوص رحيل الفندم هذا بلا شك اجماع اليمنيين عليه حتمي ومؤكد
علي صالح استنفذ كل ما عنده وان له ان يخلد الى الراحة ويترك الخيرين من ابناء شعبه ليديرو دفة البلاد واليقين انهم سيكونون افلح وانجح منه بعكس الرئيس الحالي لليمن الشقيق فقد جعل جل همومه وديدون عمله تثبيت اركان اسرته في الحكم وزيادة ارصدته واسرته في البنوك اليمن بحاجة الى تغير بتري واعني به بتر كل الرؤس الحاليه واقامة المحاكم لها .....