الساهر1
04-08-2007, 01:50 PM
كان الناس قديما منذو ا ان عرفت الكتابة في مطلع الالف الثالث ق , م
يكتبون على مواد مختلفة منها الحجر والفخار واوراق البردي والمعادن .,مثل البرونز والعاج والعظام ,
وكان السومريون والبابليون في بلاد مابين النهرين يفضلون ان يتقنوا كتاباتهم على الطين ويتخذون منها اللواحا اواختاما وكان المصريون القدماء يتخذون من قشريات البردي قراطيس يكتبون عليها بالمداد
وكان اليمنيون القدماء ينقشون كتاباتهم بالمسند على الحجارة المهندمة وفي اللغة اليمنية القديمة زبر بمعنى شيد اقا م بناء وزبر الجربة هو الحاجز الترابي اومن الحجارة الذي يقع في اطراف الجربة
* اكتشاف النقوش الخشبية .....
في العام 1986م تم العثور على بعض من القطع الخشبية في خرائب الجوف وصلت الي قسم الاثار في جامعة صنعاء وحيث كانت المفاجئة ان هذة القطع تحمل نقوشا مزبورة بخط غريب لم يكن يعرف لة مثيل من قبل
وكان همسا يدور بين المتخصصين حول عودين منقوشين بكتابة غريبة وكان مصدر هذين العودين من خرائب الجوف وقد وصلا بطريقة ما الي يد الدكتور / محمود الغول وهو استاذ جليل وختص في هذا المجال وفي ديسمبر من العام 1984م ضمن ندوة علمية اقيمت في جامعة اليرموك بمناسبة مرور عام على وفاة/ الدكتور الغول اللقى الدكتور/ الفريد بيستون الاستاذ المتقاعد بجامعة اكسفورد وعالم الدراسات اليمنية القديمة المعروف بحثا حكا فية قصة العودين واكتشافهما ومحاولة فك الرموز والكتابة المرقومة عليها واستند بذالك الي اوراق عثر عليها في مخلفات الدكتور الغول .
وقد ذكر الدكتور بيستن انة وقع هذان العودان بطريقة ما في يد الدكتور الغول
بعد ان كان قد عثر عليها في الجوف عام 1970 م بطريقة الصدفة وبقيا بحوزتة بعض الوقت وكان الغول قد نقل خبرهما الي زملائة خاصة من المهتمين والعلماء في جامعة توبنجن وهارفارد وكان الشبة لديهم في ذالك الكتابة قريبة الشبة من الكتابة الهندية التي عثر عليها منقوشة على سعف النخيل وقد تمكن الدكتور /يوسف محمد عبداللة من فك تلك الرموز ونشر بحثا في مجلة اليمن الجديد 1986م واعيد نشرة في كتاب النقائش والكتابات القديمة في الوطن العربي ..
وفي عام 1990م اللقى الدكتور يوسف بحثا اخر عن تلك النقوش الخشبية في ندوة الدراسات العربية بجامعة اكسفورد وقدم ضمنها نقشا خشبيا جديدا
* ويلاحظ ان كثيرا من هذة النصوص المكتوبة قد وجهت على شكل رسائل تبداء باسم المرسل الية ثم المرسل والتحية والدعاء ثم ذكر الغرض من الرسالة .., كالاخبار او الطلب او التوجية واخير تختم بالدعاء مرة اخرى وكثير منها صكوك مالية ومعاملات شرعية كالبيع والمشاطرة ,
وتختم احياننا باسم الكاتب والشهود والتوقيع ومنها ماهو على شكل قوائم باسماء الاشخاص .....
يكتبون على مواد مختلفة منها الحجر والفخار واوراق البردي والمعادن .,مثل البرونز والعاج والعظام ,
وكان السومريون والبابليون في بلاد مابين النهرين يفضلون ان يتقنوا كتاباتهم على الطين ويتخذون منها اللواحا اواختاما وكان المصريون القدماء يتخذون من قشريات البردي قراطيس يكتبون عليها بالمداد
وكان اليمنيون القدماء ينقشون كتاباتهم بالمسند على الحجارة المهندمة وفي اللغة اليمنية القديمة زبر بمعنى شيد اقا م بناء وزبر الجربة هو الحاجز الترابي اومن الحجارة الذي يقع في اطراف الجربة
* اكتشاف النقوش الخشبية .....
في العام 1986م تم العثور على بعض من القطع الخشبية في خرائب الجوف وصلت الي قسم الاثار في جامعة صنعاء وحيث كانت المفاجئة ان هذة القطع تحمل نقوشا مزبورة بخط غريب لم يكن يعرف لة مثيل من قبل
وكان همسا يدور بين المتخصصين حول عودين منقوشين بكتابة غريبة وكان مصدر هذين العودين من خرائب الجوف وقد وصلا بطريقة ما الي يد الدكتور / محمود الغول وهو استاذ جليل وختص في هذا المجال وفي ديسمبر من العام 1984م ضمن ندوة علمية اقيمت في جامعة اليرموك بمناسبة مرور عام على وفاة/ الدكتور الغول اللقى الدكتور/ الفريد بيستون الاستاذ المتقاعد بجامعة اكسفورد وعالم الدراسات اليمنية القديمة المعروف بحثا حكا فية قصة العودين واكتشافهما ومحاولة فك الرموز والكتابة المرقومة عليها واستند بذالك الي اوراق عثر عليها في مخلفات الدكتور الغول .
وقد ذكر الدكتور بيستن انة وقع هذان العودان بطريقة ما في يد الدكتور الغول
بعد ان كان قد عثر عليها في الجوف عام 1970 م بطريقة الصدفة وبقيا بحوزتة بعض الوقت وكان الغول قد نقل خبرهما الي زملائة خاصة من المهتمين والعلماء في جامعة توبنجن وهارفارد وكان الشبة لديهم في ذالك الكتابة قريبة الشبة من الكتابة الهندية التي عثر عليها منقوشة على سعف النخيل وقد تمكن الدكتور /يوسف محمد عبداللة من فك تلك الرموز ونشر بحثا في مجلة اليمن الجديد 1986م واعيد نشرة في كتاب النقائش والكتابات القديمة في الوطن العربي ..
وفي عام 1990م اللقى الدكتور يوسف بحثا اخر عن تلك النقوش الخشبية في ندوة الدراسات العربية بجامعة اكسفورد وقدم ضمنها نقشا خشبيا جديدا
* ويلاحظ ان كثيرا من هذة النصوص المكتوبة قد وجهت على شكل رسائل تبداء باسم المرسل الية ثم المرسل والتحية والدعاء ثم ذكر الغرض من الرسالة .., كالاخبار او الطلب او التوجية واخير تختم بالدعاء مرة اخرى وكثير منها صكوك مالية ومعاملات شرعية كالبيع والمشاطرة ,
وتختم احياننا باسم الكاتب والشهود والتوقيع ومنها ماهو على شكل قوائم باسماء الاشخاص .....